#رائد_أعمال | من أهم، القائد أم التابع؟

أصبح حلم رائد الأعمال المؤسس والقائد يرواد العديد من الناس، حتى لو لم يعلم ما يريد تأسيسه وإدارته بالتحديد، هو فقط يريد أن يكون قائدًا للتغيير. وبالتبعية، أصبح دور التابع ينحسر يومًا بعد الآخر.

ولكن الواقع يقول شيئًا آخر، فالقائد في بداية الأمر يكون -بالنسبة للمجتمع- مجنونًا يقدم فكرة جديدة لا يفهم أبعادها الكثيرون، ليأتي النجاح فقط عند انضمام التابع الأول. عندها يبدأ الناس في إدراك مدى صحة الفكرة المعروضة، فيستمر التابعين بالالتحاق، واحدًا تلو الآخر، إلى أن تصبح الفكرة المجنونة نجاحًا ساحقًا. ولكن إذا أصبح الجميع قادة، فمن سيقودون؟

فكر في الأمر، جميع الحركات الناجحة لم يكن لها قادة عظماء وحسب، بل كان لها تابعين عظماء أيضًا. بدون الجموع الأمريكية المظلومة، ما كان مارتن لوثر كينج يستطيع أن يقضي على التفرقة. فيسبوك وأبل ليسوا مارك زوكربيرج وستيف جوبز فقط. الثورة الفرنسية لم تكن لتنجح لولا طبقة الفلاحين. الفرد لا يمكن أن يحدث التغيير وحده.

يمكن أن يُفسر المعتقد الحالي للقائد والتابع بما كان الوضع عليه في الماضي، حين كان القائد مديرًا صارمًا، لا يجرؤ أحد على مقاطعته، فكانت مهمة التابع هي السكوت، وفعل ما يؤمر به فقط. ولكن منذ بضع سنوات، أصبح الأمر مختلفًا، فزادت صلاحيات التابع ليصبح بمقدوره أن يغير الكثير في شركته ووظيفته، ومع زيادة الوعي والتعليم أصبح قادرًا على اكتساب الاحترام من قبل مديريه.

لذا لا تترك نفسك تقع ضحية حلم القيادة الزائف، يمكنك أن تحدث التغيير بأي توصيف تريد.

#من_فكرة_لمشروع

  كيف احقق اهدافي وطموحاتي